يشهد العالم ارتفاعاً حاداً في معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، حيث تجاوز عدد المصابين 537 مليون شخص عام 2023 مقابل 151 مليون عام 2000. تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإصابات برغم صغر حجم سكانها نسبياً، بينما تركز آسيا الجنوبية على الأرقام المطلقة الأعلى عالمياً. تؤدي السمنة والخمول البدني والنظام الغذائي غير الصحي إلى تسارع هذا الاتجاه المقلق. يُتوقع أن يصل عدد المصابين إلى 783 مليون بحلول 2045 إذا استمرت الاتجاهات الحالية، مما يشكل عبئاً اقتصادياً وصحياً هائلاً على الأنظمة الصحية العالمية.
عدد المصابين عام 2023
537
مليون شخص
معدل النمو منذ 2000
256%
زيادة نسبية
المتوقع بحلول 2045
783
مليون شخص
أعلى معدل انتشار جغرافي
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
19.2% من السكان
2010تسارع واضح في المناطق النامية2020تأثر إضافي بجائحة كوفيد-19 والخمول2023تجاوز 537 مليون مصاب عالمياً
معدل السمنة العالمي 2022
16.3
%
الزيادة منذ 1990
+12.3
نقطة مئوية
أعلى معدل إقليمي
32.5
% (جزر المحيط الهادئ)
عدد الأطفال المصابين بالسمنة
160
مليون طفل
2000بدء الزيادة المتسارعة في الدول النامية2010تجاوز معدل السمنة 8% عالمياً2022وصول معدل السمنة العالمي إلى 16.3%
المصدر: منظمة الصحة العالمية (WHO)
شهد انتشار السمنة لدى الأطفال والمراهقين نمواً متسارعاً عالمياً خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت معدلات السمنة من 4% عام 1990 إلى أكثر من 16% عام 2022 في المناطق المتقدمة. يظهر التحليل تبايناً جغرافياً ملحوظاً، حيث تسجل دول المحيط الهادئ معدلات أعلى تجاوزت 30% في بعض الحالات، بينما تتراوح المعدلات في الدول النامية بين 8-15%. تعتبر السمنة في مرحلة الطفولة عامل خطر رئيسي للأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. تؤثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بشكل كبير على معدلات السمنة، حيث يلعب تغيير أنماط التغذية والحد من النشاط البدني دوراً محورياً. تشير الدراسات إلى ضرورة تدخلات شاملة تشمل برامج تثقيفية وسياسات غذائية وتشجيع النشاط البدني في المدارس للحد من هذا الوباء الصحي المتنامي.
