🏷️ وسم

الأمراض غير السارية

4 منشور مرتبط بهذا الوسم

طب وصحةمخططقبل 9 أيام
معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني عالمياً: الاتجاهات الإقليمية والفئات العمرية (2010-2024)
إجمالي المصابين عالمياً (2024)
537
مليون حالة
معدل الزيادة منذ 2010
143%
نسبة النمو
المنطقة الأكثر انتشاراً
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
10.2% معدل الانتشار
الفئة العمرية الأكثر تأثراً
60+ سنة
52% من الحالات
2010نقطة الانطلاق: 221 مليون حالة2020تأثر بجائحة كوفيد-19 وتأخر التشخيص2024ذروة جديدة: 537 مليون حالة مؤكدة

شهدت معدلات السكري من النوع الثاني ارتفاعاً حاداً عالمياً خلال العقد الماضي، حيث تضاعف عدد المصابين من 221 مليون سنة 2010 إلى أكثر من 537 مليون حالة في 2024 وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. يظهر التحليل الإقليمي أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تشهد أعلى أعباء مطلقة بسبب الكثافة السكانية الكبيرة، بينما تسجل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى معدلات الانتشار النسبية بنسبة تجاوزت 10%. يعكس هذا الاتجاه تزايد عوامل الخطر مثل السمنة وقلة النشاط البدني والشيخوخة السكانية. الفئات العمرية الأكثر تأثراً هي فوق 60 سنة حيث تمثل أكثر من 50% من الحالات، مما يشير إلى أهمية استراتيجيات الوقاية المبكرة والفحص الروتيني للفئات الأصغر سناً.

المصدر
قبل 23 يومًا
🔬
الدكتورة بثينة محمد بن بليلةرئيسة قسم الأمراض غير السارية التي طورت برنامج كشف السرطان بالذكاء الاصطناعي بدقة 99%
🇦🇪الجنسية والمقرالإمارات العربية المتحدة أبوظبي
💼المنصب الحاليرئيسة قسم الأمراض غير السارية
🏥جهة العملوزارة الصحة ووقاية المجتمع
🤖الاختصاص الأساسيالأمراض غير السارية والذكاء الاصطناعي
📊
99%
دقة الكشف بالذكاء الاصطناعي
🎯
2من أكثر الأنواع فتكاً
أنواع السرطان المستهدفة
📱
رعايتيتطبيق إماراتي
منصة الملف الصحي الموحد

في يناير 2026، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن مشروع وطني حديث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالسرطانات والأمراض غير السارية. تقود الدكتورة بثينة بن بليلة، رئيسة قسم الأمراض غير السارية والصحة النفسية، هذه النقلة النوعية في الكشف المبكر عن السرطان، بما يشمل سرطان الثدي والرئة بدقة تصل إلى 99%. تستخدم المشاريع تحليل البيانات الصحية عبر الملف الصحي الموحد لتحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

المسار الزمني

2025

بدء تطبيق برنامج الكشف المبكر بالذكاء الاصطناعي عن السرطان

2026

الإعلان الرسمي عن مشروع التنبؤ بالأمراض غير السارية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

المصدر
طب وصحةمخططالشهر الماضي
انتشار السكري من النوع الثاني عالمياً: الاتجاهات والمناطق الأكثر تأثراً (2000-2023)
عدد المصابين عام 2023
537
مليون شخص
معدل النمو منذ 2000
256%
زيادة نسبية
المتوقع بحلول 2045
783
مليون شخص
أعلى معدل انتشار جغرافي
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
19.2% من السكان
2010تسارع واضح في المناطق النامية2020تأثر إضافي بجائحة كوفيد-19 والخمول2023تجاوز 537 مليون مصاب عالمياً

يشهد العالم ارتفاعاً حاداً في معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، حيث تجاوز عدد المصابين 537 مليون شخص عام 2023 مقابل 151 مليون عام 2000. تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإصابات برغم صغر حجم سكانها نسبياً، بينما تركز آسيا الجنوبية على الأرقام المطلقة الأعلى عالمياً. تؤدي السمنة والخمول البدني والنظام الغذائي غير الصحي إلى تسارع هذا الاتجاه المقلق. يُتوقع أن يصل عدد المصابين إلى 783 مليون بحلول 2045 إذا استمرت الاتجاهات الحالية، مما يشكل عبئاً اقتصادياً وصحياً هائلاً على الأنظمة الصحية العالمية.

المصدر
طب وصحةمخططالشهر الماضي
انتشار السمنة لدى الأطفال والمراهقين عالمياً: الاتجاهات والمخاطر الصحية
معدل السمنة العالمي 2022
16.3
%
الزيادة منذ 1990
+12.3
نقطة مئوية
أعلى معدل إقليمي
32.5
% (جزر المحيط الهادئ)
عدد الأطفال المصابين بالسمنة
160
مليون طفل
2000بدء الزيادة المتسارعة في الدول النامية2010تجاوز معدل السمنة 8% عالمياً2022وصول معدل السمنة العالمي إلى 16.3%

شهد انتشار السمنة لدى الأطفال والمراهقين نمواً متسارعاً عالمياً خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت معدلات السمنة من 4% عام 1990 إلى أكثر من 16% عام 2022 في المناطق المتقدمة. يظهر التحليل تبايناً جغرافياً ملحوظاً، حيث تسجل دول المحيط الهادئ معدلات أعلى تجاوزت 30% في بعض الحالات، بينما تتراوح المعدلات في الدول النامية بين 8-15%. تعتبر السمنة في مرحلة الطفولة عامل خطر رئيسي للأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. تؤثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بشكل كبير على معدلات السمنة، حيث يلعب تغيير أنماط التغذية والحد من النشاط البدني دوراً محورياً. تشير الدراسات إلى ضرورة تدخلات شاملة تشمل برامج تثقيفية وسياسات غذائية وتشجيع النشاط البدني في المدارس للحد من هذا الوباء الصحي المتنامي.

المصدر