
بعد شهر من اندلاع الصراع في ٢ أبريل ٢٠٢٦، تتصاعد التحذيرات الدولية من احتمال تحوله إلى نزاع عسكري واسع النطاق يشمل قوى عظمى.
المصدر

يعكس التوازن العسكري العالمي التنافس المستمر بين القوتين العظميين. تتصدر الولايات المتحدة في الإنفاق العسكري والتكنولوجيا المتقدمة، بينما تركز روسيا على القوات البرية والأسلحة النووية. هذا التوازن يؤثر مباشرة على الاستقرار الجيوسياسي العالمي والصراعات الإقليمية.
الولايات المتحدة تنفق أكثر من ضعف ما تنفقه روسيا
11 حاملة أمريكية مقابل واحدة روسية فقط
تفوق أمريكي في الأنظمة الذكية والمراقبة
روسيا تتفوق في عدد الجنود والدبابات