بدأ الفتح الإسلامي للأندلس عام 711 ميلادي عندما عبر جيش بقيادة طارق بن زياد مضيق جبل طارق، ليستقر المسلمون في شبه الجزيرة الأيبيرية لقرون طويلة. أثرت هذه الفترة بعمق على التطور الحضاري والثقافي لأوروبا والعالم الإسلامي معاً.
يعتبر الفتح الإسلامي للأندلس في القرن الثامن الميلادي أحد أهم الأحداث التاريخية التي أعادت تشكيل خريطة أوروبا الثقافية والحضارية لقرون عديدة، حيث أسس لحوار حضاري فريد امتد ثمانية قرون.
