يشهد انتشار السرطان اتجاهاً صعودياً مقلقاً على المستوى العالمي، حيث بلغ عدد الحالات الجديدة حوالي 20 مليون حالة سنوياً وفقاً لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية. تتصدر سرطانات الثدي والرئة والقولون والمستقيم قائمة الأنواع الأكثر شيوعاً عالمياً، مما يعكس عوامل خطر مشتركة مثل التدخين والتلوث والنمط الغذائي غير الصحي. تظهر البيانات اختلافات جغرافية واضحة، حيث تشهد الدول المتقدمة معدلات أعلى من الإصابة بسرطانات معينة نتيجة للتشخيص المبكر والشيخوخة السكانية، بينما تعاني الدول النامية من معدلات وفيات أعلى. يُتوقع زيادة الحالات بنسبة 47% بحلول عام 2050 إذا لم تُتخذ تدابير استباقية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج المتقدم.
