
في 29 يونيو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 10 مقابر مبنية بالطوب اللبن ومنطقة سكنية متكاملة في تل الكوع بالإسماعيلية، تعود جميعها إلى الأسرة الخامسة عشرة المرتبطة بحكم الهكسوس.
يعيد هذا الكشف تعريف فهمنا لحياة الهكسوس في مصر، ويكشف عن مجتمعهم المتكامل اقتصادياً واجتماعياً في شرق الدلتا.
أسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف 10 مقابر مبنية بالطوب اللبن، تنوعت بين تصميمات مستطيلة وأخرى ذات واجهات معمارية مميزة، وجميعها تعود إلى الأسرة الخامسة عشرة، المرتبطة بفترة حكم الهكسوس. كما جرى الكشف عن منطقة سكنية منظمة تبلغ مساحتها 30 × 60 مترًا، تضم غرفًا وصالات متعددة، إلى جانب أفران وصوامع لتخزين الحبوب، ما يشير إلى نشاط اقتصادي واضح داخل الموقع. وقد أكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن هذا الكشف يقدم فهماً أعمق لطبيعة الاستيطان البشري خلال تلك الحقبة، ويعزز من أهمية شرق الدلتا كمركز حيوي في التاريخ المصري القديم.
