
أعلنت الفلبين أمس حالة طوارئ طاقة وطنية، لتصير أول دولة في العالم تتخذ هذا الإجراء الاستباقي المتطرف. الخطوة تأتي مباشرة في تجاوب مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي ينقل نحو 21% من الإمدادات النفطية العالمية. دول آسيوية أخرى تدرس إعادة تفعيل سياسات العمل عن بعد وبرامج التحفيز من عهد كوفيد-19 لاحتواء الأزمة، لكن الفلبين قررت الإسراع بإعلان الطوارئ. القرار لا يعكس نقصاً حالياً في الوقود فحسب، بل ينم عن خوف حقيقي من انقطاع محتمل على المدى القريب حين تضرب الأزمة بكامل قوتها.
