
كشف استطلاع أُجري في ديسمبر 2025 أن 59% من المسيحيين الإنجيليين في أمريكا، و22% من غير الإنجيليين، يؤيدون تنظيم الكنائس حملات صلاة و«حروبًا روحية» لإزاحة الشياطين من المناطق التي يعتقد أنها تسيطر عليها.
هذه الأرقام تعكس تحولاً لافتًا في الفكر الديني الأمريكي، حيث لم تعد «الشيطنة» مجرد استعارة، بل تفسيرًا واقعيًا يؤثر في توجهات ملايين الأفراد ونظرتهم للعالم والسياسة.
تشير الصحفية ستيفاني ماكرومن من مجلة أتلانتك إلى أن هذا التوجه يُمثل اتساعًا لنفوذ التيار الكاريزمي، أحد أسرع التيارات نموًا داخل المسيحية الأمريكية. فمع تراجع الكنائس البروتستانتية التقليدية، يتجه ملايين الأمريكيين نحو كنائس مستقلة تتبنى أفكار «الحرب الروحية» ووجود أنبياء معاصرين. وقد أظهر استطلاع آخر أجراه عالم السياسة بول جوب في 2024 أن نحو 61% من المسيحيين الأمريكيين يؤمنون بوجود أنبياء معاصرين، ووافق نصفهم تقريباً على أن «رئاسات وسلطات شيطانية» تتحكم في مناطق جغرافية.
