شهدت الإيرادات السياحية في الدول العربية تذبذباً ملحوظاً خلال الفترة 2019-2024، حيث انخفضت بشكل حاد في 2020 بسبب جائحة كوفيد-19، لكنها بدأت بالتعافي تدريجياً من 2021 فصاعداً. تعتبر مصر والإمارات والمملكة العربية السعودية من أكثر الدول جذباً للسياح العرب والأجانب، مع إيرادات سياحية تجاوزت 12 مليار دولار سنوياً في الحالات القوية. أظهرت البيانات أن قطاع السياحة العربي حقق نموّاً بنسبة 35% بين 2021 و2023، مما يعكس انفتاحاً سياحياً متجدداً وجهوداً حكومية قوية في تطوير البنية التحتية والترويج السياحي. وتلعب السياحة الثقافية والدينية دوراً محورياً في الاقتصادات العربية، خاصة في مصر والأردن والسعودية. ومع ذلك، لا تزال التحديات الأمنية والسياسية تؤثر على نمو القطاع في عدد من الدول العربية.
يشهد القطاع السياحي في منطقة شمال أفريقيا تنافساً متزايداً بين مصر والمغرب، حيث استقطب البلدان ملايين السياح الدوليين بمعدلات نمو مختلفة. تعكس البيانات الأخيرة تفاوتاً في الإيرادات السياحية والتدفقات السياحية والاستثمارات في البنية التحتية.
المغرب تصدر في جذب السياح الدوليين بفارق طفيف
مصر تحقق إيرادات أعلى رغم عدد زوار أقل
المغرب يحقق معدل نمو أسرع
كلا البلدين يستثمران في تحسين المرافق
يعكس قطاع السياحة أحد أهم محاور الاقتصاد الخدمي في المنطقة العربية، حيث تستحوذ دول الخليج والدول الشرقية والشمال أفريقية على نسب متفاوتة من الإيرادات السياحية العالمية. يكشف هذا التوزيع عن تباينات جغرافية واضحة تعكس الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتنويع الاقتصادي.
الأولى عربياً: 25.3 مليون زائر في النصف الأول 2025
الثانية: نمو قياسي بـ 102% في إيرادات السياح الدوليين
الرابعة: أعلى إيرادات في شمال أفريقيا
الثالثة عربياً: 13.1 مليون زائر بنمو 9.6%
إنفاق قطريون بالخارج 33.69 مليار ريال في 9 أشهر
وجهة سياحية متنامية بقطاع خدمات
5.3 ملايين زائر بنمو 8.6% في الإيرادات
8.5 ملايين زائر وقطاع سياحي متعافٍ
