
أعلنت واشنطن يوم أمس، الأربعاء 15 أبريل، حظراً بحرياً شاملاً على إيران يوقف تماماً كل حركة تجارية مدخلة أو مُخرجة عبر الموانئ. وليس هذا إعفاء موقتاً كسابقه — إنه إغلاق نهائي بدون استثناءات. قبل أيام، كانت هناك هدنة مدتها أسبوعان، وساطات خليجية تتحرك في الظل، وحديث غربي عن «فرصة ذهبية» للتسوية. لكن الحظر الجديد يُعيد صياغة المعادلة: الهدنة الآن ليست سلام — بل استراحة قسرية. حين تختنق التجارة، لا تبقى للاقتصاد إلا خيارات العسكر والسياسي. هذا ما قالته واشنطن بصمت الأعمال، لا بكلام المفاوضات. الرسالة واضحة: الخيار الأمريكي ليس السماح بحياة مشروطة، بل الاختيار بين الاستسلام أو الانهيار الاقتصادي الكامل.
