
حذرت الأمم المتحدة يوم الجمعة 24 يوليو 2026، من أن نحو 6 آلاف بحار عالقون حالياً في منطقة الخليج ومضيق هرمز على متن 500 سفينة، مع توقف شبه كامل للملاحة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا العدد الهائل من البحارة العالقين يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، مما يؤثر مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الشحن التي يدفعها المستهلكون.
تأتي هذه الأزمة نتيجة لتصاعد التوترات الإقليمية والحصار البحري، مما أدى إلى توقف شبه كامل للملاحة في المضيق. وقد أكدت الأمم المتحدة أن فرض رسوم على المرور الآمن يتعارض مع القانون الدولي. يُضاف إلى ذلك أن عدد السفن العابرة في مضيق هرمز قد تقلص إلى ثلاث سفن يومياً فقط بين 22 و24 يوليو الجاري. هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية ويهدد برفع التضخم وأسعار الفائدة عالمياً.
