
كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في السعودية بتاريخ 26 يوليو 2026 عن اكتمال مشروع العوامات الذكية، الذي يراقب التلوث البحري والساحلي على امتداد 3500 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر والخليج العربي.
هذا التطور التكنولوجي يوفر بيانات آنية ودقيقة قد تُغير من سرعة الاستجابة تجاه التحديات البيئية، مما يحمي الثروة السمكية ويُعزز السياحة الساحلية التي تُشكل جزءاً مهماً من اقتصاد المنطقة.
تتولى العوامات الذكية إرسال أكثر من 20 ألف قراءة وتحليل لمؤشرات البيئة البحرية كل ساعة، بما يتجاوز نصف مليون قراءة وتحليل يومياً، تُنقل مباشرة إلى الغرفة المركزية. تهدف هذه العملية إلى الكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية في عناصر البيئة البحرية، وتُسهم في اتخاذ القرارات البيئية والفنية المناسبة بشكل فوري. يأتي هذا المشروع ضمن منظومة متكاملة لمراقبة البيئة البحرية، تعتمد على تقنيات الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، وتغطي المناطق ذات الحركة الملاحية الكثيفة والمصبات الصناعية.
