لطالما ارتبطت بعض الأحداث التاريخية بشخصيات معينة، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من السرد الشعبي، وتناقلتها الأجيال دون تمحيص. يأتي هذا التحقيق ليكشف حقيقة بعض الادعاءات الشائعة، ويفصل بين الحقيقة والأسطورة.
الإمبراطور نيرون هو من أحرق روما عام 64 ميلادي، وعزف على القيثارة أثناء مشاهدته للمدينة تحترق.
⚠ مضللتشير المصادر التاريخية إلى أن حريق روما الكبير عام 64 ميلادي بدأ في المحلات التجارية بالقرب من السيرك الكبير. بينما تذكر بعض الروايات أن نيرون كان يعزف القيثارة ويغني أثناء الحريق، إلا أن مؤرخين آخرين مثل تاسيتس أكدوا أن نيرون كان خارج روما (في أنتيوم) وقت وقوع الحريق وعاد لتنظيم المساعدات. كما أن آلة الكمان لم تكن موجودة في ذلك الوقت.
المسلمون بقيادة عمرو بن العاص هم من أحرقوا مكتبة الإسكندرية القديمة.
✗ خاطئتؤكد العديد من المصادر التاريخية أن مكتبة الإسكندرية تعرضت لعدة حرائق وتدمير على مر العصور، أبرزها كان في عام 48 قبل الميلاد على يد يوليوس قيصر، وفي عام 391 ميلادي على يد أسقف الإسكندرية ثيوفيلوس. وتشير دراسات إلى أن المكتبة لم تكن موجودة بالشكل الذي يُشاع عندما دخل عمرو بن العاص الإسكندرية عام 642م.
نابليون بونابرت وجنوده هم من كسروا أنف تمثال أبو الهول.
✗ خاطئتدحض رسومات المستكشف الدنماركي فريدريك لويس نوردين لعام 1737، والتي نُشرت عام 1755، هذا الادعاء، حيث أظهرت تمثال أبو الهول بلا أنف قبل وصول نابليون إلى مصر عام 1798. وتشير بعض الروايات إلى أن شيخاً صوفياً يُدعى محمد صائم الدهر هو من قام بتشويه الأنف في القرن الخامس عشر الميلادي.
