يعكس التحضر مستوى تطور البنية التحتية والخدمات الحضرية في الدول العربية. تتصدر دول الخليج وشمال أفريقيا هذا المؤشر بنسب عالية جداً، حيث تجاوزت بعضها 95% من السكان يعيشون في مناطق حضرية منظمة.
تشهد الدول العربية موجة متسارعة من الهجرة الداخلية من المناطق الريفية إلى المدن الكبرى، حيث ارتفعت نسبة السكان الحضر من 56% عام 2015 إلى 62% عام 2024. تقود دول مثل السعودية والإمارات والمغرب هذا الاتجاه بمعدلات تحضر تجاوزت 80%، بينما تسجل دول أفريقية عربية معدلات أقل. تُعزى هذه الهجرة بشكل أساسي إلى البحث عن فرص عمل أفضل والخدمات الأساسية المتطورة في المدن. يترافق هذا الاتجاه مع تحديات حضرية كبيرة تشمل الاكتظاظ والبطالة الموسمية والضغط على البنية التحتية خاصة في عواصم الدول الخليجية والعربية الكبرى.
تشهد الدول العربية موجة هجرة ريفية غير مسبوقة نحو المراكز الحضرية الكبرى، حيث ارتفعت نسبة التحضر من 56% عام 2020 إلى 62% عام 2024. تقود مصر والعراق وسوريا هذا الاتجاه بأعداد مطلقة عالية جداً، بينما تشهد دول الخليج معدلات تحضر تفوق 85% بسبب الاستقطاب الاقتصادي القوي. تعكس هذه الحركة السكانية عوامل متعددة منها البحث عن فرص اقتصادية، تدني الخدمات الأساسية في الأرياف، والنزوح القسري بسبب النزاعات والأزمات. يرافق هذا التحول تحديات عميقة تتعلق بالبطالة والإسكان والضغط على البنية التحتية في المدن، مما يخلق حزاماً فقيراً يحيط بالعواصم الرئيسية. تسهم استمرار الهجرة الداخلية أيضاً في تفاقم الفجوات التنموية بين المناطق الريفية والحضرية.
