
في 28 يوليو 2026، أعلنت السعودية تسمية عام 2027 بـ«عام الماء»، بقرار من مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد، لتعزيز الأمن المائي وحماية الموارد [cite: 1].
يُبرز هذا القرار التركيز المتزايد على الأمن المائي في الشرق الأوسط، حيث تشكل ندرة الموارد المائية تحدياً كبيراً للمجتمعات واقتصاداتها.
جاء هذا التصنيف ضمن جهود المملكة لمواجهة تزايد الطلب على المياه بسبب النمو السكاني والتوسع العمراني [cite: 1]. تعتمد السعودية على المياه المحلاة والمعالجة، وتطبيق الري المرشد، وتنظيم استخدام الآبار لتقليل الاعتماد على المياه الجوفية [cite: 1]. ارتفعت القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة إلى 16 مليون متر مكعب يومياً في 2026، من 9 ملايين في 2016 [cite: 1]. يتزامن القرار مع استضافة الرياض المنتدى العالمي للمياه في مارس 2027 [cite: 1].
