
في سابقة لافتة، وظفت غوغل فلاسفة في «فريق رفاهية النماذج» التابع لها خلال الأشهر الثلاثين الماضية، بهدف ضمان توافق سلوك نماذج الذكاء الاصطناعي مع القيم الأخلاقية والإنسانية العميقة.
هذا التوجه يثير تساؤلات حول ماهية «الوعي» و«الإبداع» في عصر تتخذ فيه الآلات قرارات تؤثر مباشرة في حياتنا، ويجعلنا نعيد النظر في جوهر الإنسانية نفسها.
جاء هذا القرار من غوغل في سياق تنامي الجدل حول تحديات الذكاء الاصطناعي الأخلاقية، كشف عنه تقرير في مايو 2026. تهدف هذه الخطوة إلى معالجة قضايا معقدة مثل التحيز الخوارزمي وأزمة «الصندوق الأسود». وتؤكد الأمم المتحدة، في تقرير صادر في يوليو 2026، أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يفوق قدرة الحكومات على مواكبته، مما يبرز الحاجة الملحّة لإشراك خبرات فلسفية لضمان حوكمة أخلاقية للتكنولوجيا.
