تثير الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، التي يتنافس فيها الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس، جدلاً واسعاً حول نزاهة العملية الانتخابية. تتعدد المزاعم حول تزوير الأصوات والتدخلات الخارجية، مما يثير تساؤلات حول مدى صحة هذه الادعاءات وتأثيرها على الثقة في الديمقراطية الأمريكية.
الانتخابات الأمريكية تعاني من تزوير واسع النطاق يؤثر على النتائج.
✗ خاطئتؤكد العديد من الدراسات والمصادر الموثوقة أن تزوير الانتخابات في الولايات المتحدة نادر للغاية ولا يحدث على نطاق يؤثر على نتائج الانتخابات الوطنية، وأن معظم الحالات المبلغ عنها تعود إلى أخطاء إدارية. على الرغم من المزاعم المتكررة من قبل شخصيات مثل دونالد ترامب حول وجود تزوير، إلا أنه لم يتم تقديم أدلة كافية لدعم هذه الادعاءات.
التصويت عبر البريد عرضة للتزوير أكثر من التصويت الحضوري.
◑ جزئيتشير بعض الدراسات إلى أن تزوير التصويت عبر البريد يحدث بمعدلات أعلى من التزوير الحضوري، ولكنه لا يزال نادراً جداً ولا يغير نتائج الانتخابات بشكل كبير. وقد أيدت المحكمة العليا الأمريكية قوانين الولايات التي تسمح باحتساب بطاقات الاقتراع البريدية التي تصل بعد يوم الانتخابات، رافضةً هجمات ترامب المستمرة على التصويت عبر البريد.
تدخلات دول أجنبية مثل روسيا وإيران تؤثر بشكل كبير على الانتخابات الأمريكية.
⚠ مضللتوجد مخاوف وتبادل اتهامات بين واشنطن وموسكو بشأن التدخل في الانتخابات ومحاولة التأثير على الناخبين. كما وجه ترامب اتهامات لإيران بالتدخل لصالح منافسته. ومع ذلك، فإنه من الصعب تحديد المدى الحقيقي لتأثير هذه التدخلات على النتائج النهائية للانتخابات بشكل حاسم، وغالباً ما تركز على نشر المعلومات المضللة بدلاً من التزوير المباشر.
