شهدت منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً ملحوظاً في الإنفاق العسكري خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تصدرت السعودية والإمارات والعراق قائمة الدول الأعلى إنفاقاً عسكرياً بسبب التوتרات الإقليمية المستمرة والتهديدات الأمنية. ارتفع الإنفاق العسكري السعودي من 67 مليار دولار عام 2019 إلى حوالي 75 مليار دولار عام 2024، مما يعكس التزام الرياض بتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل الصراع اليمني المستمر. يرتبط هذا الارتفاع بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية بما فيها الحروب الإقليمية والتنافس الاستراتيجي مع إيران. تُظهر البيانات أن الإنفاق العسكري في المنطقة يعكس أولويات أمنية متشابهة لدى دول الخليج، مع تركيز على الدفاع الجوي والصواريخ. يُتوقع استمرار هذا الاتجاه الصاعد في السنوات القادمة مع تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.
يكشف هذا التوزيع الجغرافي عن التفاوت الكبير في أولويات الإنفاق الدفاعي بين الدول العربية، حيث تستحوذ خمس دول على الحصة الأكبر من الموارد العسكرية الإقليمية. تعكس هذه البيانات اختلاف الاستراتيجيات الأمنية والقدرات المالية، والاهتمام المتزايد بتطوير القدرات الدفاعية في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
الأولى عربياً والسابعة عالمياً، تمثل 7.2% من الناتج المحلي
الثانية عربياً والـ21 عالمياً بنسبة 8.75% من الناتج
الثالثة عربياً والـ27 عالمياً
الرابعة عربياً والـ34 عالمياً
الخامسة عربياً والـ36 عالمياً
من أكبر مستثمري قطاع الدفاع في الشرق الأوسط
نمو متوقع يزيد عن 3% حتى 2029
ميزانية دفاع متواضعة نسبياً
يعكس التوازن العسكري العالمي التنافس المستمر بين القوتين العظميين. تتصدر الولايات المتحدة في الإنفاق العسكري والتكنولوجيا المتقدمة، بينما تركز روسيا على القوات البرية والأسلحة النووية. هذا التوازن يؤثر مباشرة على الاستقرار الجيوسياسي العالمي والصراعات الإقليمية.
الولايات المتحدة تنفق أكثر من ضعف ما تنفقه روسيا
11 حاملة أمريكية مقابل واحدة روسية فقط
تفوق أمريكي في الأنظمة الذكية والمراقبة
روسيا تتفوق في عدد الجنود والدبابات
