أحرز فريق بحثي دولي تقدماً طبياً مهماً في تطوير لقاحات شخصية ضد السرطان باستخدام تقنية الجزيئات النانوية. يعتمد الاكتشاف على تعزيز استجابة الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية بكفاءة أعلى، مما قد يغير مسار العلاج السرطاني في السنوات القادمة.
تستخدم التقنية جزيئات نانوية مصنعة لتحمل مولدات المضادات التي تحفز الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية
يمكن تخصيص اللقاح لكل مريض بناءً على الطفرات الجينية لورمه، مما يزيد من فعاليته الشخصية
الدراسات الأولية أظهرت زيادة بنسبة 60% في استجابة المناعة مقارنة باللقاحات التقليدية
لا تسبب الجزيئات النانوية آثاراً جانبية خطيرة لأنها تتحلل بشكل طبيعي في الجسم بعد تأدية دورها
يجري حالياً اختبار اللقاح في التجارب السريرية على مرضى بسرطانات متعددة بما فيها سرطان الميلانوما والرئة
