
منحَت الجمعية الملكية البريطانية أكثر من 2 مليون جنيه إسترليني في 15 يونيو 2026، لـ 11 باحثًا لتصميم وبناء أدوات علمية مبتكرة ضمن صندوق «بول» للأدوات.
هذه الاستثمارات يمكن أن تغير فهمنا للعالم، من الكشف المبكر عن الأمراض إلى تحديد عمر الصفائح الجليدية القطبية، مما يؤثر على مستقبل الصحة والبيئة.
يهدف صندوق «بول» للأدوات إلى تمكين العلماء من تطوير معدات جديدة لقياس الظواهر في العلوم الفيزيائية، متجاوزين بذلك حدود الأساليب الحالية. يتلقى الباحثون ما يصل إلى 200 ألف جنيه إسترليني على مدى 1-3 سنوات لتغطية تكاليف الموظفين والمواد الاستهلاكية والمعدات الصغيرة. من بين الاختراعات المدعومة، مجهر بحجم الإبرة يلتقط صورًا عالية الجودة من عمق الجسم، ومسبارًا ذاتيًا للصفائح الجليدية لجمع البيانات التي تستغرق عادة سنوات لاستخراجها، مما يساعد في تحديد عمر الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية.
