هذه الظاهرة الغريبة تسلط الضوء على العلاقة البيولوجية المعقدة بين الأم والجنين. فبينما يُعتقد عادة أن الجنين يتلقى الدعم من الأم، تظهر هذه المعلومة أن الجنين قد يلعب دورًا علاجيًا نشطًا في صحة الأم. وتحدث هذه العملية من خلال انتقال الخلايا الجذعية الجنينية، التي تتمتع بقدرة عالية على التجدد والتمايز، إلى الأنسجة المتضررة في قلب الأم، مما يساهم في شفائها وتحسين وظائف القلب. هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة لفهم آليات الإصلاح الذاتي في جسم الإنسان وقد يؤثر على الأبحاث المستقبلية في علاجات أمراض القلب.
المصدر
