مجموعة محاضرات تاريخية لعلي شريعتي تعالج الإسلام كنسق اجتماعي متكامل بدلاً من مجرد معتقدات روحية منعزلة. يتطرق الكتاب إلى العلاقة بين الفكر الديني والواقع الاجتماعي والسياسي، مؤكداً أن الإسلام ينبغي أن يكون أيديولوجيا ثورية تعالج قضايا العدالة والحرية والاستقلال. يقسم شريعتي النصوص الدينية إلى تيارات متعددة، مميزاً بين إسلام الثورة وإسلام الجمود.

