تشهد الإمارات في ٣١ مارس ٢٠٢٦ تباطؤاً اقتصادياً متسارعاً جراء استمرار الحرب الخليجية منذ نهاية فبراير، مع موجات تسريح في الضيافة والسفر والغذاء والشراب، وتقليصات رواتب تصل إلى 50% في بعض الشركات.
اقتصاد الإمارات يواجه ضغوطاً متزايدة منذ اندلاع الحرب الخليجية في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦. قطاعات السياحة والفنادق والمطاعم تشهد تسريحات جماعية وتخفيضات رواتب تصل إلى ٥٠%، مما يهدد تحويلات العاملين إلى الهند التي تمثل خمس التحويلات العالمية.