تتبنى الأطراف المتصارعة في السودان مواقف مختلفة بشأن تنفيذ إعلانات ومخرجات مفاوضات جدة والمنامة ومشاركتها في جولات حوار قادمة لوقف الحرب.
"لا تفاوض مع قوات الدعم السريع إلا بعد انسحابها وخروجها من الأعيان المدنية ومساكن المواطنين في كل مدن السودان التي استباحوها."
"وعدنا للسودانيين الذين شُرِّدوا ونزحوا ونُهبت أموالهم وانتُهِكت أعراضهم أننا سنقتص لهم وسنأخذ حقهم كاملا."
"إعلان جدة لم ينص على خروج الدعم السريع من منازل المدنيين."
"قوات الدعم السريع لا تتمركز في منازل المدنيين ولم تمنع أي مواطن من السكن في منزله.. المواطنون خرجوا من منازلهم بسبب المعارك والقصف المدفعي وقصف الطيران، لذلك ما لم يتوقف القتال لن يستطيع المواطن العودة إلى منزله، وهو ما يجعلنا أكثر حرصا على الانتقال من عملية الإعلان الإنساني إلى عملية وقف إطلاق النار ومن ثم البدء في العملية السياسية التي تفضي لمعالجة الأزمة السودانية من جذورها."
