لم تكن الروح عند المصريين القدماء كيانًا بسيطًا، بل مزيجًا معقدًا من عناصر مختلفة مثل "الكا" (Ka) وهي قوة الحياة، و"الآخ" (Akh) الروح المتغيرة التي تنضم إلى الآلهة، و"الإيب" (Ib) أو القلب الذي كان يعتبر مركز الفكر والعواطف. كان الـ "با" يمثل شخصية الفرد وقدرته على الحركة، وكان يعود كل ليلة ليتحد مع الـ "كا" في الجسد المحنط، مما يضمن اكتمال الروح في الحياة الآخرة. ولتسهيل هذه الرحلة، كانت تُوضع نصوص مثل "كتاب الموتى" في المقابر كدليل للمتوفى.
المصدر
