تنتشر حول العالم الإسلامي عدة ادعاءات عن الحجر الأسود وخصائصه المادية والروحية، من أنه نزل من الجنة إلى تأثره برجس الجاهلية. كما تتردد خرافات عن جنسيات الأجسام المقدسة وحقائق تاريخية مختلط فيها الحقيقي بالمروي. هذا التحقيق يفحص الادعاءات الشهيرة حول الرموز الدينية والنصوص بين الرواية الإسلامية والفهم العلمي.
الحجر الأسود نزل من الجنة إلى الأرض
◑ جزئيهذا معتقد متوارث في التقاليس الإسلامية مدعوم برواية حديثية نسبت للنبي صلى الله عليه وسلم. التقاليد المتداولة تؤكد أنه من حجارة الجنة، لكن الدراسات الحديثة لم تؤكد النزول حرفياً من الناحية العلمية.
الحجر الأسود كان أبيض اللون أصلاً واسود من رجس الجاهلية
◑ جزئيرواية حديثية تنسب للنبي تؤكد أن الحجر كان أبيض كالمها واسود من تأثره برجس الناس. لكن هذا التفسير مرتبط بالروايات التاريخية الإسلامية ولا يمكن التحقق منه علمياً بشكل قاطع.
الحجر الأسود يقع في الركن الشرقي للكعبة
✗ خاطئالحجر الأسود يقع بالفعل في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة وليس الشرقي فقط. على ارتفاع متر ونصف من الأرض وعنده يبدأ الطواف حول الكعبة.
