
تقرير عدم المساواة العالمي لعام 2026 كشف أن فئة الـ 10% الأكثر ثراءً بين سكان الأرض تسيطر على ما يقارب ثلاثة أرباع الثروات الشخصية العالمية. أرقام تفجر فجوة هائلة لا يمكن تجاهلها. عند النظر إلى توزيع الدخل، يستحوذ النصف الأعلى دخلاً على أكثر من 90% من المداخيل، بينما لا يتبقى للنصف الأفقر من البشرية سوى أقل من 10% من إجمالي الدخل العالمي. المفاجأة ليست في وجود اللامساواة، بل في نسبتها القياسية. بينما تتحدث الحكومات عن تقليل الفجوة، تكبر الهوة بسرعة أكبر. ما هذا التقرير سوى تأكيد مرير: لا يمكن لنصف سكان الكوكب أن يتفاوضوا على حصتهم المنصفة بينما يمتلك الجزء الآخر الأوراق كلها.
