
أصدر بنك التسويات الدولية (BIS) تحذيرًا في 14 يوليو 2026، من أن قروض الدين الخاص المتركزة في قطاع البرمجيات، المتأثرة بالتقدم السريع لخدمات الذكاء الاصطناعي، قد تُحدث مخاطر واسعة النطاق في الأسواق المالية.
يُشير هذا التحذير إلى أن الابتكار التكنولوجي، بقدر ما يخلق فرصًا، قد يولد نقاط ضعف مالية غير متوقعة، مما يستدعي يقظة المستثمرين وواضعي السياسات على حد سواء.
أوضح تقرير بنك التسويات الدولية أن نسبة قطاع تكنولوجيا المعلومات في إجمالي قروض الدين الخاص ارتفعت من حوالي 10% إلى 27%، حيث يمثل قطاع البرمجيات 80% من هذا الارتفاع. وأكد التقرير أن هذه القروض، التي بلغت 115 مليار دولار لشركات البرمجيات وحدها حتى العام الماضي، لا تزال تُطبق عليها أسعار فائدة منخفضة لا تعكس المخاطر الحقيقية للقطاع. ويأتي هذا في الوقت الذي شهدت فيه أسعار أسهم شركات البرمجيات تراجعًا كبيرًا بسبب تأثير الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من احتمالية التعثر في السداد.
