تنتشر ادعاءات واسعة حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين. يشعر الملايين بالقلق من هذه التأثيرات، لكن ما الذي تقوله الدراسات العلمية فعلاً؟ نتحقق من أبرز الادعاءات الشائعة حول هذا الموضوع الحساس.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة يزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب والقلق
✓ صحيحدراسات متعددة أثبتت ارتباطاً وثيقاً بين استخدام منصات التواصل الاجتماعي والاكتئاب والقلق، وأظهرت أن الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل بكثافة لديهم أكثر من 3 أضعاف خطر الإصابة بهذه الأضرار. الطلاب الذين يستخدمون الإنترنت بشكل متكرر أكثر عرضة للشعور بالاكتئاب أو اليأس والتنمر والتفكير بالانتحار.
الخوف من تفويت الفرص (FOMO) الناجم عن وسائل التواصل يسبب قلقاً نفسياً حقيقياً
✓ صحيحالخوف من تفويت الفرص (FOMO) مشكلة شائعة تفاقمها وسائل التواصل، والتدفق المستمر للتحديثات حول المناسبات الاجتماعية قد يُثير القلق والتوتر لدى الأفراد. هذا يؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية للمستخدمين.
التنمر الإلكتروني على وسائل التواصل لا يسبب أضراراً نفسية خطيرة
✗ خاطئضحايا التنمر الإلكتروني يعانون من ضائقة نفسية شديدة تشمل الاكتئاب والقلق والصدمة النفسية، والتنمر الإلكتروني الذي يتضمن استخدام وسائل التواصل لمضايقة الآخرين قد يُخلف آثاراً نفسية عميقة. هذا ادعاء خاطئ وخطير.
