مع دخول النزاع المحتمل بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران شهره الثاني، تتشكل ثلاثة مسارات محتملة تتراوح بين التصعيد العسكري الكامل والتهدئة المرحلية. يتوقف مسار الصراع على عوامل حاسمة منها استجابة الحلفاء الإقليميين والدوليين، والقدرات العسكرية الإيرانية الفعلية، والضغوط الاقتصادية والإنسانية.
كيف ستتطور الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أسابيعها الثانية والثالثة والرابعة؟
🗓 خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر- •وساطة دولية فعالة من روسيا والصين والأمم المتحدة
- •ضغوط اقتصادية على إسرائيل والولايات المتحدة من دول الاتحاد الأوروبي
- •موافقة إيران على فتح قنوات تفاوضية سرية عبر وسيط محايد
- •اتفاق على وقف إطلاق نار إنساني لإجلاء المدنيين من المناطق المتضررة
تراجع تدريجي عن العمليات العسكرية الواسعة والانتقال إلى مفاوضات حول الملف النووي الإيراني والضمانات الأمنية الإقليمية
- •استمرار الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية على البنى التحتية العسكرية الإيرانية
- •رد إيراني محدود على المنشآت الاقتصادية والعسكرية الأمريكية في المنطقة دون استهداف الأراضي الأمريكية
- •تورط الميليشيات الحوثية والعراقية بشكل متزايد في العمليات
- •فشل الوساطات الدولية وتعمق الانقسامات الجيوسياسية
استمرار الحرب بمستوى محدود لعدة أشهر إضافية مع خسائر اقتصادية كبيرة لإيران والمنطقة والأسعار العالمية للنفط والشحن البحري
- •اتهام متبادل باستخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية يؤدي لتصعيد عسكري سريع
- •هجوم إيراني مباشر على قواعد عسكرية أمريكية في قطر والبحرين والإمارات
- •توسع النزاع ليشمل سوريا ولبنان وقصف مدن إسرائيلية من قبل إيران والحزب
- •انخراط دول الناتو في الصراع بشكل مباشر وحصار بحري إيراني
حرب إقليمية شاملة تشمل قصف الأراضي الإيرانية والإسرائيلية والمنشآت النفطية الخليجية بخسائر بشرية واقتصادية كارثية وأزمة لاجئين إنسانية
