
استقبلت الجزائر اليوم الاثنين البابا ليو الرابع عشر في زيارة رسمية تاريخية، الأولى من نوعها لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى دولة يشكل المسلمون فيها 99% من السكان. الزيارة التي تمتد من 13 إلى 23 أبريل 2026 تأتي كجزء من جولة أفريقية أوسع تغطي الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية. تحمل الزيارة أبعاداً روحية وسياسية عميقة، إذ تركز على الحوار بين الأديان والتعايش في منطقة إسلامية بحتة. قال المتحدث الفاتيكاني إن الهدف هو مخاطبة العالم الإسلامي ومواجهة التحدي المشترك للتعايش. في قارة يعيش فيها أكثر من خمس المسيحيين الكاثوليك بالعالم، يختار البابا أن يبدأ رحلته من جزائر بلا كاثوليك تقريباً — رسالة حول الحضور بدون أعداد.
