
منذ مطلع عام 2026، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 152 قتيلًا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 18% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفقًا لـ «مبادرات إبراهيم» في 5 يوليو 2026.
هذه الأرقام الصادمة تسلط الضوء على واقع مؤلم يتطلب تضافر الجهود لوقف دوامة العنف التي تفتك بأرواح الأفراد وتهدد نسيج المجتمع واستقراره.
تشير المعطيات إلى أن 134 شخصًا من الضحايا لقوا مصرعهم بإطلاق النار، و6 طعنًا، و6 آخرين في حوادث حريق، من بينهم 12 امرأة وفتاة، و4 قتلوا برصاص الشرطة. يأتي هذا الارتفاع المقلق في ظل تحذيرات من توسيع صلاحيات جهاز الأمن العام (الشاباك) في مكافحة الجريمة بالمجتمع العربي، وتحويل 567 مليون شيكل من ميزانيات خطة حكومية مخصصة لتقليص الفجوات في المجتمع العربي إلى هذا الجهاز والشرطة، في 8 يوليو 2026.
