
يواجه 14.4 مليون شخص في اليمن أزمة حادة في الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والنظافة، وفقاً لتقرير خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 الصادر عن الأمم المتحدة في مارس الماضي.
هذا الرقم يكشف عن تفاقم الأوضاع المعيشية لملايين اليمنيين، ويؤكد الحاجة الملحة للتدخلات العاجلة لدرء مخاطر الأمراض وتدهور جودة الحياة اليومية للسكان.
تتوقع خطة الأمم المتحدة أن تتفاقم الاحتياجات الإنسانية في اليمن خلال عام 2026، مع توقع بلوغ ذروة هذه الاحتياجات خلال موسم الجفاف بين يوليو وسبتمبر. وتُبرز هذه التوقعات التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد بسبب الصراع الطويل، والقيود الاقتصادية، وتراجع فرص كسب الدخل. وقد أشار وزير المياه والبيئة اليمني في يونيو 2026 إلى أن اليمن يواجه تحديات معقدة في قطاع المياه بسبب محدودية الموارد المائية، وتزايد تأثيرات التغيرات المناخية، وضعف البنية التحتية، وارتفاع تكاليف التشغيل.
