منذ بداية العام 2026 حتى الآن، تجاوزت جرائم القتل في المجتمع العربي بإسرائيل الـ 83 حالة، ما يعني أكثر من قتيل واحد كل يوم ونصف في مجتمع يضم حوالي مليون نسمة. الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تعكس انهياراً في النسيج الاجتماعي وفشلاً أمنياً واضحاً. الشرطة الإسرائيلية تواجه اتهامات حادة بعدم القدرة على حل معظم هذه القضايا أو حتى منع وقوعها، مما يترك العائلات في حالة من الاستضعاف المزمن. الأسباب الجذرية تتعلق بالبطالة والتهميش والعنف المجتمعي المترسخ، لكن الاستجابة الحكومية ظلت حتى الآن دون مستوى الأزمة. هذا الصمت الرسمي يعني أن الموت لم يعد استثناءً، بل روتين يومي في الحياة العربية بفلسطين المحتلة.
