مع اختتام معرض رحّال درويش في بيت الحكمة بالشارقة بحضور أكثر من 25 ألف زائر (مارس 2026)، يستعيد العالم العربي إرث الشاعر الفلسطيني محمود درويش (1941-2008) الذي حوّل المنفى واللغة إلى رمز للمقاومة. عاش درويش حياة جدلية بين السياسة والشعر، فكتب وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني وألّف أكثر من 30 ديواناً شعرياً، لكنه رفض أن يكون خادماً لأي حزب، محتفظاً باستقلاليته حتى استقاله من لجنة منظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو.
المسار الزمني
ولد في قرية البروة بالجليل
أول اعتقال من قبل السلطات الإسرائيلية
مغادرة فلسطين إلى مصر ثم لبنان
كتابة وثيقة إعلان استقلال الدولة الفلسطينية
