
في 12 يوليو 2026، أعلنت البعثة الأثرية الهولندية من جامعة لايدن عن اكتشاف مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى بالأقصر، يُرجح أنها تعود لشخص يُدعى «باسر» من عصر الرعامسة.
هذا الاكتشاف يعيد إحياء قصة شخصية من مصر القديمة، ويسهم في تعزيز فهمنا للحياة الجنائزية والدينية قبل 3000 عام، مضيفاً عمقاً جديداً للتراث المصري.
جاء الإعلان من وزارة السياحة والآثار المصرية، مؤكداً أن النقوش داخل المقبرة تشير إلى أنها تخص شخصاً يُدعى «باسر»، وأن الأسلوب الفني للنقوش يرجّح عودتها لعصر الرعامسة (1314-1085 قبل الميلاد). تقع المقبرة المكتشفة شرق المقبرة الطيبية رقم 45، وتتفق مع التخطيط المعتاد لمقابر الأفراد في طيبة بالدولة الحديثة. تضم المقبرة فناءً خارجياً، ومقصورة منحوتة على شكل حرف T مقلوب، وحجرات دفن تحت الأرض. عثرت البعثة أيضاً على مصطبة من الطوب اللبن بها فجوة لتثبيت لوحة جنائزية، وسلماً يؤدي إلى المدخل.
