
انتقد رئيس بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، في 19 يوليو 2026، ما وصفه بـ«ألف عام من العبودية» التي تعرض لها الأفارقة على يد العرب، مؤكداً أن آخر سوق للعبيد لم يُغلق إلا عام 1962.
هذا التصريح يُثير نقاشاً واسعاً حول تاريخ العبودية المعقد في إفريقيا، ويدفع القارئ إلى التساؤل عن تداعيات هذه الروايات على العلاقات الثقافية والسياسية المعاصرة.
تصريحات تراوري، التي جاءت في سياق حديث تاريخي، أعادت إحياء جدل قديم حول العبودية في إفريقيا، وهي ظاهرة شاركت فيها عوامل محلية وإقليمية ودولية. ويُحذر مؤرخون من اختزال هذه الظاهرة في طرف واحد أو مرحلة واحدة، مشيرين إلى أن هذا النقاش تحول إلى قضية فكرية ودينية وسياسية تتجاوز حدود بوركينا فاسو. وقد اتهم منتقدو تراوري بازدواجية المعايير، نظراً لتصعيده ضد رموز تاريخية وحضارية إسلامية، بينما يُبقي على علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
