
كشف مسح أُجري في يوليو 2026 أن 45% من الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يجدون صعوبة في الزواج أو الارتباط، متأثرين بشكل مباشر بالظروف الاقتصادية وغياب السكن الملائم.
هذه الأرقام تعكس تحديًا اجتماعيًا عميقًا يهدد الاستقرار الأسري، مما يستوجب اهتمامًا أكبر من الحكومات والمؤسسات لدعم الشباب في بناء مستقبلهم.
أظهر «مسح المستقبل الديموغرافي» لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الذي شمل 108 آلاف شاب وشابة من 73 دولة، أن المال والسكن هما العائقان الأبرز أمام تطلعات الشباب للزواج والإنجاب في المنطقة. وتؤكد دراسات أخرى أن الضغوط الاقتصادية وتكاليف المعيشة المرتفعة تؤثر سلبًا على الروابط الأسرية، وتزيد من معدلات الطلاق وتأخر الزواج. ووفق تقرير للعربي الجديد في مايو 2026، انخفضت نسبة الشباب المرتبطين أو المتزوجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حوالي 60% إلى أقل من 45% خلال السنوات الأخيرة. وتُطلق بعض المؤسسات مبادرات لدعم الشباب ماديًا وإرشاديًا لتيسير الزواج، مثل مشروع «إعفاف» في قطر و«الأعراس الجماعية» في الإمارات، ولكن التحدي لا يزال قائمًا.
