
عكس الدماغ شيخوخته في أبريل 2026 عندما طورت جامعة تكساس إيه آند إم بخاخاً أنفياً قادراً على استعادة القدرات الذاكرية المفقودة والقضاء على الالتهابات العصبية المرتبطة بالعمر. قاد الدكتور أشوك شيتي فريقاً بحثياً طوّر علاجاً غير جراحي يستهدف الالتهاب المزمن الهادئ الذي ينهش خلايا الدماغ مع مرور السنين. المفاجأة هنا ليست الفكرة نفسها، بل التنفيذ: حويصلات خارج الخلوية تُرسل عبر الأنف مباشرة إلى الدماغ، معكوسة عقوداً من الضرر الحتمي. هذا ليس تأخيراً لتدهور الذاكرة، بل انعكاس فعلي للعملية نفسها. لكن السؤال الأساسي يبقى: إذا نجحت على الفئران في المختبر، فكم سنة أخرى حتى يستنشق الإنسان الأمل؟
