
أعلن الفاتيكان في 2 يوليو 2026، حرمانه الكنسي لستة أساقفة من جمعية القديس بيوس العاشر، وهي خطوة تعد من أشد العقوبات الكنسية خلال العقود الأخيرة، مؤكداً أن الجمعية دخلت في حالة انشقاق كنسي.
يعكس هذا القرار الصارم إصرار الكنيسة الكاثوليكية على الحفاظ على وحدتها وسلطتها، ويُظهر التحديات المستمرة التي تواجهها في التعامل مع الجماعات التقليدية الرافضة للتغيير.
جاء قرار الحرمان الكنسي، الصادر عن مكتب عقيدة الفاتيكان، على خلفية قيام الجمعية برسامة أربعة أساقفة جدد دون موافقة البابا ليو الرابع عشر، ما اعتبرته روما «عملاً انشقاقيًا». العقوبات لا تقتصر على الأساقفة المذكورين ومن قاموا بالرسامة، بل تمتد لتشمل كهنة الجمعية وكل من يعلن التزامه بها، مع عدم الاعتراف بأسرار الاعتراف والزواج التي تُجرى داخلها كنسيًا. ويُحذر الفاتيكان المؤمنين من المشاركة في طقوسها، في إشارة إلى أقصى درجات القطيعة الكنسية.
