يشهد العالم العربي موجة متسارعة من هجرة الكفاءات العلمية والأكاديمية نحو الدول الغربية بحثاً عن بيئة بحثية أفضل وفرص تمويل أكبر. يترتب على هذه الظاهرة خسائر اقتصادية وعلمية فادحة للدول العربية، بينما تستفيد الدول المستقبلة من خبرات وابتكارات العلماء العرب. تكشف الإحصاءات الحديثة عن أرقام مقلقة حول حجم هذا النزيف العلمي وتأثيره على التنمية المستدامة في المنطقة.
حوالي 45% من حملة الدكتوراه من العرب يختارون البقاء والعمل في الخارج بدلاً من العودة لأوطانهم
الدول الغربية تستقطب العلماء العرب بعروض مالية وبحثية لا توجد مثيلاتها في الجامعات العربية
نقص التمويل المخصص للبحث العلمي في الدول العربية يعتبر السبب الأساسي للهجرة القسرية
المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا تستقبل أكبر أعداد من العلماء والباحثين العرب سنوياً
فقدان الكفاءات يؤثر مباشرة على ترتيب الجامعات العربية عالمياً والقدرة التنافسية الاقتصادية
