تشهد تقنيات اللقاحات الموجهة ضد السرطان تقدماً متسارعاً بعد نجاحات سريرية ملموسة. يعتمد مستقبل هذه العلاجات على توفر الموارد والتمويل والقدرة على تطبيقها على نطاق واسع في الدول النامية والدول المتقدمة.
هل ستصبح لقاحات السرطان الشخصية العلاج الموثوق والمتاح للملايين خلال السنوات السبع القادمة؟
🗓 خلال 7 سنوات🟢سيناريو الاختراق العلمي
30%- •تحقيق معدلات شفاء تتجاوز 70% في التجارب السريرية المتقدمة
- •زيادة التمويل الحكومي والخاص بنسبة 200%
- •تقليل وقت الإنتاج إلى أقل من شهر واحد لكل لقاح مخصص
تصبح لقاحات السرطان الشخصية العلاج المفضل عالمياً مع توفرها في المستشفيات الكبرى، وانخفاض معدلات الوفيات بين مرضى السرطان بنسبة 40-50%
🔵سيناريو التقدم التدريجي
55%- •الموافقة على عدة لقاحات جديدة من منظمات الدواء العالمية
- •ارتفاع تكاليف العلاج لكن مع تحسن تدريجي في القدرة على تحملها
- •توفر اللقاحات في الدول الغنية قبل الدول الفقيرة بعدة سنوات
تبقى لقاحات السرطان الشخصية خياراً متقدماً محدوداً، تستفيد منه الفئات الموسرة والدول المتقدمة، بينما تحتاج الدول الأخرى إلى انتظار 10-15 سنة إضافية لتعميمها
🔴سيناريو العقبات التنظيمية والاقتصادية
15%- •تأخر الموافقات التنظيمية بسبب معايير سلامة متشددة
- •استمرار ارتفاع التكاليف إلى أكثر من مليون دولار للمريض الواحد
- •فشل عدد من التجارب السريرية في المراحل المتقدمة
تبقى لقاحات السرطان الشخصية ذات نطاق محدود جداً ومقصورة على بعض أنواع السرطان، مع بقاء العلاجات التقليدية الخيار الأساسي للملايين
