
في 25 أكتوبر 2025، حط شيخ الأزهر أحمد الطيب رحاله في روما للقاء البابا ليو 14، متجهاً إلى فعاليات مؤتمر عالمي للسلم يستضيفه الفاتيكان. كان اللقاء محوراً حول دعم اتفاق غزة والسلام العالمي، في خطوة تعكس استمرار البناء الذي بدأته المؤسستان الدينيتان الكبريان سابقاً. لكن أهمية هذا اللقاء تكمن في أنه الأول من نوعه: البابا الجديد ليو 14 يخطو خطواته الأولى في الحوار مع الإسلام والعالم العربي عبر شيخ الأزهر مباشرة، ما يشير إلى أن الفاتيكان الجديد يختار أن يستأنف هذا المسار منذ لحظته الأولى، لا أن يعتبره إرثاً يستقبله.
