
في الحادي عشر من أبريل الحالي، أعادت وزارة الآثار المصرية رسم خريطة التبادل الثقافي بين الحضارات، لا بأثر فردي بل بمعبد كامل. بقايا معبد بلوزيوس الذي اختفى تحت رمال سيناء يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد تحكي قصة أخرى عن مصر الهلنستية. الإله المحلي بلوزيوس لم يكن معروفاً على نطاق واسع في الدراسات الحديثة، وظهوره الآن في بلوزيوم الأثرية يقلب فهمنا لانتشار العبادات في المنطقة الشمالية. هذا الاكتشاف لا يضيف معبداً لقائمة الآثار المصرية فحسب، بل يثير سؤالاً أكبر: كم معبداً آخر يرقد تحت رمال سيناء في انتظار شاحة برية؟ الإجابة لا تزال مدفونة.
