
يشكل نهر الفرات، الذي ينبع من تركيا ويمر بسوريا والعراق، شريان حياة حيوياً للمنطقة، لكنه أيضاً مصدر توتر جيوسياسي مستمر. فمنذ منتصف القرن العشرين، أدت مشاريع السدود والتحكم في المياه إلى صراعات وتوترات بين الدول المتشاطئة، ما أثر على الزراعة والبيئة والأمن المائي لملايين السكان.
🤝 اتفاقية الصداقة وحسن الجوار بين تركيا والعراق
تمثل هذه الاتفاقية أول خطوة نحو تنظيم الانتفاع من نهري دجلة والفرات بين البلدين، وتضمنت بنوداً لتبادل المعلومات الهيدرولوجية والتشاور بشأن المشاريع المائية المستقبلية.
⚙️ بدء تركيا بتنفيذ مشاريع مائية على الفرات
شرعت تركيا في تنفيذ برنامجها لتطوير حوض نهر الفرات بعد منتصف الستينات، حيث بدأ العمل على مشاريع كبرى مثل سد كيبان.
🚧 انتهاء العمل في سد كيبان وبدء أزمة مياه
انتهت تركيا من بناء سد كيبان، مما أدى إلى أزمة سياسية كبيرة بين سوريا والعراق بسبب انخفاض تدفق مياه الفرات. تم تطويق الأزمة بوساطة سعودية.
👥 تأسيس اللجنة الفنية المشتركة للمياه
أسست تركيا والعراق لجنة فنية مشتركة للمياه الإقليمية، وانضمت سوريا إليها لاحقاً، بهدف تبادل البيانات ودراسة الاحتياجات المائية، لكنها لم تتوصل لاتفاق نهائي.
📝 بروتوكول التعاون الاقتصادي بين تركيا وسوريا
تعهدت تركيا بموجب هذا البروتوكول بتزويد سوريا بحد أدنى 500 متر مكعب في الثانية من مياه الفرات، منها 290 متر مكعب للعراق، واعتبر ترتيباً مؤقتاً.
