نُشرت الرواية للمرة الأولى عام 1949، وتدور أحداثها في ضواحي القاهرة في أواخر الثلاثينيات، حيث تصور محنة أسرة من الطبقة الوسطى تجاهد للحفاظ على نفسها من السقوط إلى الفقر بعد وفاة الأب، معيلها الوحيد. تعالج الرواية حياة أسرة فقيرة تتكون من الأم وأبنائها الأربعة تعيش على راتب تقاعد الأب المتوفى. والرواية ذات طابع تراجيدي، فيها تتبع وتصوير تعقيد الحياة وعلاقات الأفراد، والتقاء التفاعلات الاجتماعية مع الواقع.
👤هذا الكتاب؟
مثالية للقارئ الذي يبحث عن فهم عميق للمجتمع المصري والإنساني، ولمن يقدّر الأدب الذي يجمع بين البساطة السردية والعمق الفلسفي الشديد
✓ نقاط القوة
- ✓الرواية معروفة بتميزها في الخصائص الجريئة والحادة للشخصيات في زمانها ومكانها، وتمتاز برسم عميق ومؤثر لها
- ✓تعالج الرواية قضايا اجتماعية متجذرة في المجتمع المصري، حيث يمثل الفقر قوة هدامة تؤدي إلى الانحراف وفقدان القيم
- ✓التعبير الأدبي المتقن: «إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة. ومع هذا يُقال عنا إننا شعب راضٍ. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسًا وراضيًا»
- ✓الإيقاع السردي المتسارع الذي يدفع القارئ نحو مصائر الشخصيات بدون رحمة
✕ نقاط الضعف
- ✕قد تبدو البداية بطيئة لبعض القراء المعاصرين الذين اعتادوا على إيقاع أدبي أسرع
- ✕كثافة الأحداث المأساوية قد تؤثر سلبًا على بعض القراء الحساسين للمحتوى المظلم