🏷️ وسم

الفلسفة الدينية

2 منشور مرتبط بهذا الوسم

اقتباسات: الدين والعلم والمعرفة
الدين والعلم والمعرفة

آراء رائدة من مفكرين وعلماء دين حول العلاقة بين المعتقدات الدينية والاكتشافات العلمية عبر التاريخ.

"إن الدين يسأل عن الغاية والعلم يسأل عن الوسيلة، وكل منهما في حقله، ولا تضاد بينهما إذا فهم كل منهما حدوده."

علي شريعتي· عالم اجتماع وفيلسوف إيراني1970

"العلم بلا دين أعمى، والدين بلا علم أحمق."

ألبرت أينشتاين· عالم فيزياء ألماني1954

"لا يمكن للدين أن يفسر الظواهر الطبيعية، ولا يمكن للعلم أن يجيب على أسئلة المعنى والقيمة والغاية."

طه عبد الرحمن· فيلسوف مغربي معاصر2000

"الخلافات بين الدين والعلم نشأت من سوء فهم المقصد الديني وليس من تناقض حقيقي بينهما."

فاضل الصفار· مرجع ديني عراقي2005
اعرض الكل (8) ←
المصدر
أديانأسئلة شارحةقبل 15 يومًا
أسئلة شارحة: مفهوم القضاء والقدر في الإسلام

القضاء والقدر من أركان الإيمان في الإسلام، ويعني الإيمان بأن الله تعالى قد علم وقدر كل شيء قبل وقوعه. لكن هذا المفهوم أثار تساؤلات عميقة عن حرية الإنسان ومدى مسؤوليته عن أفعاله.

يعتبر موضوع القضاء والقدر من أعمق المواضيع الدينية التي أثارت نقاشات فكرية طويلة بين المسلمين، لأنه يتعلق بحرية الإنسان ومسؤوليته أمام الله وتوازنها مع علم الله المطلق.

📖

ما هو المقصود بالقضاء والقدر في الإسلام بشكل مبسط؟

القضاء والقدر يعني أن الله تعالى عالم بكل شيء قبل حدوثه، وقد كتب مقادير الأمور في اللوح المحفوظ. هذا يشمل علم الله بأفعال خلقه وحوادث الكون، من البداية إلى النهاية. والمسلمون يؤمنون بأن كل ما يقع من خير أو شر فهو بقضاء الله وقدره.

هل الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان الأساسية؟

نعم، الإيمان بالقضاء والقدر يعتبر الركن السادس من أركان الإيمان في الإسلام. ويقوم على الإيمان بأن الله يعلم الغيب، وأنه كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض. الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أكد على أهمية هذا الإيمان في عديد الأحاديث الشريفة.

⚖️

ما الفرق بين القضاء والقدر؟

القضاء يعني حكم الله وتنفيذه للأمور، أي أن الله قضى بأن يكون الشيء بهذا الشكل. أما القدر فيعني التقدير والمقدار، أي أن الله قدر لكل شيء قدراً معيناً وحداً معلوماً. يعمل القضاء على التنفيذ بينما يعمل القدر على التقدير المسبق.

🤔

إذا كان كل شيء مقدراً فهل الإنسان حر في اختياراته؟

هذا من أعمق الأسئلة في الفكر الإسلامي، وقد اختلفت فيه المدارس الفكرية. الرأي السائد عند أهل السنة أن الله يعلم باختيار الإنسان قبل حدوثه لكن الإنسان له اختيار حقيقي وإرادة. الإنسان يختار بحرية، والله علمه بهذا الاختيار لا ينفي أن الاختيار حقيقي وليس مجبراً.

اعرض الكل (10) ←
المصدر