
في اللحظة التي اشتعلت فيها الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير 2026، افتتحت صالة شيفا زاهد معرضاً إيرانياً في إسطنبول يحمل عنوان "أصداء". معرض يجمع بين فريدون آفي وشقايق عربي — فنانان مقيمان خارج إيران — لم يكن هذا التوقيت وليد الصدفة. كان المقرر افتتاح المعرض الأصلي في 28 يناير بمشاركة 20 فناناً إيرانياً ناشئاً لم يعرضوا أعمالهم خارج الداخل قط، لكن الزاهد أجّلت وأعادت تشكيل الحدث. قررت الزاهد — التي رأت نفسها جسراً بين طهران والعالم — أن تخاطر بالافتتاح رغم الحرب. "أشعر أن هذه رسالتي، إن تمكنت من تقديم فنان إيراني واحد إلى العالم سأكون سعيدة." تحويل مساحة صغيرة في بيرا إلى ملاذ ثقافي وسط إغلاق الحدود — هذا هو الفن حين يختار أن يكون فعلاً مقاوماً.
