تضمنت القمم والمؤتمرات الدولية الأخيرة دعوات متكررة لتعزيز التعاون العالمي ومواجهة التحديات المشتركة في مجالات التنمية الاجتماعية والحوكمة.
"هذه ليست أجندات معزولة، بل كلها تؤكد أن الأمن البشري هو أساس الأمن العالمي."
"العالم اليوم لا يمر بمجرد تحولات عابرة، بل يعيش مرحلة إعادة تشكيل شاملة للنظم التقليدية، وأمام تحديات هذا العالم الجديد أصبحت الحكومات بحاجة إلى قدرة أكبر على التحرك السريع وعدم الاعتماد على الانتظار والاكتفاء بردّ الفعل"
"القمة تستقطب في دورتها الجديدة المشاركة القيادية الأكبر في تاريخها لما أصبحت تمثله من أهمية لحكومات العالم كمنصة لاستشراف المستقبل وتعزيز الاستباقية والجاهزية، تجسيداً لرؤى قيادة دولة الإمارات، الهادفة إلى تعزيز دورها المؤثر في ترسيخ روابط أقوى للتكاتف والتعاون الدولي، بما يسهم في استمرار التقدم الحضاري للإنسانية."
