
بعد مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في 2 يوليو 2026 عن تسجيل أكثر من 2.142 مليون إصابة بأمراض معدية مختلفة بين السكان.
هذه الأرقام الصادمة تُبرز تفاقم الكارثة الإنسانية وتدهور المنظومة الصحية في غزة، مما يستدعي اهتماماً دولياً عاجلاً لتفادي المزيد من التداعيات على حياة المدنيين.
تشمل الإحصائيات الصادرة في 2 يوليو 2026 أكثر من 71,338 إصابة بمرض الكبد الوبائي، و5,400 حالة بتر للأطراف، يشكل الأطفال 18% منها. ويعكس هذا الارتفاع الكبير في معدلات الإصابة بالأمراض، بالإضافة إلى 1,500 حالة شلل دائم و1,200 حالة فقدان للبصر، الانهيار الشامل للمنظومة الصحية ونقص الأدوات والإمدادات اللازمة للاستجابة، وذلك وفقًا لوكالة شهاب الإخبارية. كما أكدت منظمة أطباء بلا حدود في يونيو 2026 أنها عالجت آلاف حالات عدوى الجهاز التنفسي والتهاب المعدة والأمعاء والأمراض الجلدية بين الأطفال، مشيرة إلى أن الرضع والأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً.
