
كشفت تحليلات حديثة لمركز بيو للأبحاث أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يعتبرون الدين «مهماً جداً» في حياتهم تراجعت بنسبة 6% بين عامي 2020 و2025، خاصة بين الأجيال الشابة.
هذا التحول العميق قد يُعيد تشكيل المشهد الاجتماعي والسياسي للولايات المتحدة، ويدعو القارئ إلى التفكير في دور الدين المتغير في المجتمعات الحديثة.
تظهر البيانات، التي جمعها مركز بيو للأبحاث في الفترة من 2020 إلى 2025، أن منطقة الغرب الأوسط شهدت أكبر انخفاض في الانتماء الديني بالولايات المتحدة. ورغم أن الانخفاض طويل الأمد في الانتماء الديني التقليدي قد تباطأ بشكل عام، فإن طريقة تعامل الأمريكيين مع الإيمان تتجه نحو التخصيص والهوية السياسية. وهذا التغير ليس مجرد تحول في الممارسات الدينية، بل يمثل تحولاً جذرياً في الهوية والقيم، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحياة المجتمعية والدور التاريخي للمؤسسات الدينية في البلاد.
